سفارة الجمهورية اليمنية بالقاهرة
 

سفارة الجمهورية اليمنية بالقاهرة

والمندوبية الدائمة لدى جامعة الدول العربية

آخر تحديث بتاريخ 5/2/2023 --- الساعة 2:47:5 ص

بحث عام

menu

 

المفكرة الثقافية لـ - February 2023

المفكرة

<< >>
     1  2  3  4
 5  6  7  8  9  10  11
 12  13  14  15  16  17  18
 19  20  21  22  23  24  25
 26  27  28    

 

    * أخبار > سياسية

ارسل لصديق اطبع هذه الصفحة

الجامعة العربية - 5/9/2007 - وزراء الخارجية العرب - قرارات ختامية


سيد علي - القاهرة 5/9/2007م
أكد مجلس جامعة الدول العربية لوزراء الخارجية والذي شاركت فيه اليمن بوفد ترأسه الدكتور أبوبكر القربي وزير الخارجية في الدورة 128 اليوم على الالتزام العربي بالسلام العادل والشامل كخيار إستراتيجي وأن عملية السلام عملية شاملة وكل لاتتجرأ والتأكيد على أن السلام الشامل يتحقق في المنطقة من خلال الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194 لعام 1948 ورفض كل أشكال التوطين.
وأيد المجلس ماجاء في خطاب الرئيس الأمريكي من عناصر إيجابية والتي يمكن البناء عليها بشأن الالتزام بحل الدولتين والدولة الفلسطينية المستقلة والمطالبة بوقف الاستيطان وانهاء الاحتلال والتوصل لإتفاق لحل نهائي لعدة قضايا بما فيها القدس واللاجئين وتحويل مبالغ الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل.
كما أيد المجلس عقد مؤتمر دولي للسلام بحضور الأطراف المعنية كافة وهي سورية ولبنان وفلسطين بهدف إطلاق المفاوضات المباشرة على جميع المسارات والبناء على ما تم انجازه في هذا الشأن، مع التأكيد على الدخول في عملية مفاوضات مباشرة حول مختلف القضايا والحل النهائي للصراع العربي – الإسرائيلي وفي إطار زمني محدد لإنهاء تلك المفاوضات.
وأكد المجلس على عروبة القدس ورفض كل الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تستهدف تهويد القدس ومحيطها وإدانة الحفريات الإسرائيلية أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه.
وأكد المجلس إحترامه للشرعية للسلطة الوطنية الفلسطينية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية بما في ذلك المجلس التشريعي المنتخب وعودة الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة، وعودة المؤسسات الشرعية لممارسة مهامها لتهيئة الظروف لإطلاق الحوار الوطني وتحقيق المصالحة الفلسطينية والتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس وغزة.
وحذر المجلس من أن استمرار الوضع القائم في غزة سيؤثر سلباً على نضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ودعا المجلس الدولية الرباعية لاستئناف العمل الجاد لتحقيق السلام العادل وعبرّ عن تطلعه إلى قيام توني بلير مبعوث الرباعية الدولية القيام بمهمته بكل حياد وفاعلية من أجل التوصل لتسوية القضية الفلسطينية طبقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد المجلس على ضرورة الإسراع بعقد المؤتمر العربي تحت رعاية الجامعة العربية بالتنسيق مع لجنة القدس لبحث سبل مواجهة مخططات اسرائيل الهادفة إلى فرض واقع جديد في القدس .
وأكد على ضرورة سرعة انهاء الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها العشب الفلسطيني خاصة في غزة جراء الحصار – الذي تفرضه اسرائيل ، ومطالبة الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي العمل على انهاء الحصار الإسرائيلي لغزة وضمان حرية العبور في رفح طبقاً لاتفاق نوفمبر 2005 .
وحث المجلس الدول العربية الوفاء بتعهداتها المالية لدعم موازنة السلطة الوطنية التي تقدر بـ 55 مليون دولار شهرياً .
وحول الوضع في العراق : جدّد المجلس التأكيد على التصور العربي للحل السياسي والأمني لما يوجهه العراق من تحديات يستند إلى احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والاسلامية ورفض أي دعاوي لتقسيمه مع التأكيد على عدم التدخل في شئونه الداخلية ، وحل الميلشيات في العراق دون استثناء وانهاء المظاهر المسلحة العدوانية ، وتأكيد احترام إرادة شعب العراق بكافة مكوناته في تقرير مستقبله السياسي وأن تحقيق الأمن والاستقرار يقع على عاتق حكومة الوحدة الوطنية والمؤسسات الدستورية والتيارات السياسية العراقية وعلى مساندة الدول العربية ودول الجوار لكافة الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة.
وأكد المجلس على قيام دول الجوار بدور فاعل لمساعدته في تعزيز الأمن والاستقرار وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والتصدي للإرهاب ووقف أعمال العنف ، والتنسيق الاجهزة الأمنية لهذه الدول لتعزيز إجراءات ضبط الحدود ومنه المتسلليين من الحدود المشتركة مع العراق .. ورحب المجلس بتوسيع دور الأمم المتحدة في العراق .
وأدان المجلس مجدداً الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تمت أثناء احتلال دولة الكويت ، وطمس الحقائق المتعلقة بالأسرى والمفقودين الكويتيين ، وطالب ببذل كافة الجهود من أجل كشف مصير جميع المفقودين والأسرى الكويتيين ورعايا الدول الأخرى .
وناقش المجلس المقترح السوري حول أوضاع المهجرين العراقيين في الدول العربية المعنية وقرر دعوة الدول العربية لتقديم كل أشكال الدعم والرعاية لهم.. كما تدارس بنداً حول القومي العربي مؤكداً على إدراج هذا الموضوع كبند دائم على جدول الأعمال وذلك تأكيداً لحرص الدول العربية على أمن واستقرار دولها واستقلالها وسلامتها الإقليمية واستتباب الأمن في المنطقة مدركا لخطورة وتنوع مصادر التهديد التي تواجه العالم العربي والتي لم تعد تقتصر على التهديدات الموجهة لأمن وسلامة واستقلال الدول العربية وسيادتها ووحدتها الترابية .
وحول الوضع في لبنان : اطلع المجلس على تقرير الوفد العربي رفيع المستوى الذي زار بيروت في يونيو الماضي ونتائج اتصالاته مع القيادات اللبنانية ، وطالب المجلس القوى السياسية في لبنان بالجلوس إلى مائدة الحوار الوطني لتفويت الفرصة على كل من يعبث بأمن لبنان واستقراره وضرورة إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده.
ورحب بجهود الجيش اللبناني في القضاء على ما يسمى تنظيم فتح الإسلام، ودعا اللبنانيين إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة المخطط الإجرامي والإرهابي الذي يستهدف النيل من استقرار لبنان ووحدته الوطنية.
حول احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث في الخليج العربي – المجلس التأكيد المطلق لدولة الإمارات لسيادتها على جزرها الثلاث وتأييده كافة الإجراءات السلمية التي تتخذها الإمارات لاستعادة سيادتها على الجزر المحتلة ، واستنكار استمرار ايران في تكرر احتلالها للجزر وهو الأمر الذي يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة وأدان قيام حكومة إيران ببناء منشآت سكنية لتوطين الأراضي في الجزر الثلاث ، كما أدان المناورات العسكرية الإيرانية التي تشمل الجزر الثلاث ، وعبرّ عن أمله في أن تعيد حكومة إيران النظر في موقفها الرافض لإيجاد حل سلمي لقضية الجزر.
وحول معالجة الأضرار والإجراءات المترتبة على التزام حول قضية لوكربي ، أكد المجلس على حق ليبيا في الحصول على تعويضات عما أصابها من أضرار مادية وبشرية بسبب العقوبات التي كانت مفروضة عليها ، وتأكيد المطالبة بالإفراج عن المواطن الليبي عبد الباسط المقرعي واعتبار حالة استمرار حجزه (رهينة ) طبقاً للقوانين والأعراف الدولية .
وجدد المجلس رفضه العقوبات الأمريكية أحادية الجانب على سورية ، واعتبار قانون ما يسمى " محاسبة سورية "تجاوز للقانون الدولي ، وطالب واشنطن إعادة النظر في هذا القانون الذي يشكل انحيازاً سافراً لإسرائيل ، معبراً بحق في التضامن العربي العام مع سورية .
وحول التسلح النووي في الشرق الأوسط وبلورة موقف عربي موحد لاتخاذ خطوات عملية لإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية ، عبر المجلس عن قلقه الشديد من السياسات الدولية السلبية – انهاء قضايا منع الانتشار ونزع السلاح النووي على الساحتين العربية والدولية والتي أدت إلى انتكسات خطيرة في نظام منع الانتشار على مختلف محاوره ، وشدّد على ضرورة أن تنصب الجهود الدبلوماسية العربية في الفترة القادمة على هدف جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية رئيسية – واجبة التحقيق .
وأكد المجلس رفضه أي محاولات لإعادة تفسير أي مادة من مواد معاهدة منع الانتشار النووي مثل محاولات تقييد الحق الأصلي لدول غير النووية الأعضاء في المعاهدة في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ، وكذلك الحق السيادي في الانسحاب من المعاهدة ، في الوقت الذي يتم فيه التغاضي عن البرامج النووية غير السلمية لدول غير أطراف في المعاهدة ومنها إسرائيل " ودعا المجلس وزراء الإعلام العرب لوضع خطة إعلامية موحده توجّه الى المجتمع الدولي توضيح التوجيهات العربية لإنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية " وأكد المجلس الوزاري العربي على حق الدول العربية في تنمية الأسلحة السلمية للطاقة النووية ".
كما أكد على تعزيز مجلس السفراء العرب في العواصم الخارجية بهدف تفعيلها وشرح القضايا العربية من خلالها وذلك بناءً على مقترح مصري لأهمية استثمار هذه المجالس كآليات للتحرك العربي المتاحة في الأوساط الخارجية بما يكفل تصحيح الصور المشوهة عن العالم العربي " .



 
أعلى


 

 
 

سفارة الجمهورية اليمنية بالقاهرة

                            جميع الحقوق محفوظة لموقع سفارة اليمن بالقاهرة والمندوبية الدائمة لدى جامعة الدول العربية 2010